الجمعة، 30 مايو، 2014

المؤامرة


في خلال

 تلات سنوات هم عمر بدايه انهيار الدول العربيه .. واحده .. تلو الاخري .. 
نتيجه لمؤامره الربيع العبري و مخطط الشرق الاوسط الجديد .. 
استطاعت المخابرات المصريه العظيمه ان تقضي علي الاحلام الاستعماريه الصهيونيه التي تكبدت بسببها امريكا و دول الغرب مليارات الدولارات .. و ارواح الالاف القتلي من اجل تنفيذها .. 

تحيه اعجاب و تقدير و احترام 

يعجز عن وصفها اللسان لكل بطل مصري في المخابرات المصريه شارك في اسقاط المؤامره .. وهو يعمل في صمت و في الظل باخلاص و تفاني لا يبتغي منه سوي رضي الله سبحانه و تعال و نصر وطنه و انقاذ المواطنين الضعفاء من شعب مصر العظيم ..
 

#تحيا_مصر
 

#النصر_للجيش_المصري_العظيم
 

#عاشت_الاداره_العامه_للمخابرات_المصريه_البطل_الحقيقي_فانقاذ_مصر












السبت، 17 مايو، 2014

#أسرار حكم مصر





#قصة_المؤامرة 

 "لم يوجد من يعادلنى سباقاً للفضائل ..  دعمت حدود ملكى بقوتى ..  لم يجع أحد فى عهدى"
لكن .. 
"حين أقبل الليل، وخلدت للراحة كنت مجهداً، وكنت أميل للنعاس، وسمعت الأسلحة تتحرك، 
وكأنما يدور البحث عنى، وانتفضت كانتفاضة حية الصحراء، ونهضت أقاتل وحدى، ووجدت أن القتال يدور مع حراسى، 
أسرعت . . فالتقطت سلاحى ورددت المجرمين،..  
ولكن .. ليست هناك قوة فى الليل، .. ولا يستطيع المرء وحده أن يقاتل،.. 
 ولن يتحقق النجاح بدونك  .. ايها الاله .. يا من تقوم بحمايتى،
 لقد حدث الشئ البغيض عندما كنت وحدى، أكانت المؤامرة بفعل الحريم، إن سوء الطالع يلازمنى منذ ولادتى".

.ويختتم أمنمحات نصائحه قائلاً
: "أيها الملك سنوسرت ، أنت قلبى ، تأمَّل .. إننى مهدت لك فى البداية ..  وأنت تسيطر فى النهاية...
 
تعتبر تعاليم هذا الملك لابنه أهم وثيقة تتحدث عن محاولة اغتيال الملك وأراد بها أن يشرح لابنه كيف تعرض للاغتيال، برغم عدالته و حبه لبلاده .. وكيف يمكنه أن يقود البلاد إلى بر الأمان.

"استمع لما أقول لك حتى تكون ملكاً على الأرض..، احذر الأتباع، ولا تكن وحدك، لا تثق فى صديق، إذا نمت فاحرس قلبك بنفسك، وعند الشدائد لن تجد الصديق. لقد أعطيتُ الفقير، فكان الذى طعم خبزى هو الذى خاننى"................. 
من وصايا "أمنمحات الأول" لابنه
 

الاثنين، 12 مايو، 2014

فيضان النيل عند وصوله للهرم قبل بناء السد العالي








طول عمري بشوف بعض الصور المنشوره للاهرامات و بجوارها نهر النيل و كنت بستغرب قوي و نفسي افهم ازاي 


الهرم يروح جمب النيل .. لغايه ما قرات الموضوع الرائع دا  



فيضان النيل عند وصوله للهرم قبل بناء السد العالي  ‪#‎Giza‬


هذا الفيضان كان يحمل الخير لمصر فقد كان الفلاح المصري يعرف موعده و ينتظره فيقوم يحرث الأرض و نثر البذور و 


التقاوي فيأتي الفيضان ليغطي كل ذلك ثم ينحسر تاركاً الطمي الذي كان مصدر قوه للأرض الزراعيه ثم ما تلبث الأرض 



إلا أن تنشق عن أعواد خضراء تملؤها بالـخير و البشري . 



كان ذلك قبل السد العالي و كانت هذه الأراضي غير صالحه  للبناء بسبب هذا الفيضان .. 



أما بعد إنشاء السد العالي و    بعد أن تم التحكم في الفيضان فقد وجد البعض أن هذه    الأراضي أصبحت صالحة 



للبناء و حدث ما حدث من تدمير و تشويه بأبراج خرسانيه حلت محل لون الخير الأخضر من    منطقة منيل شيحه و



حتي المنطقه التي نراها في الصوره و حدث نفس الشيء في كل محافظات مصر  ... 



بل أن البعض  قد قام بردم أجزاء من نهر النيل ليبني قصراً أو منتجع بكل أنانيه و جهل .


منقول 





الأربعاء، 7 مايو، 2014

الملك أمنمحات الاول



الملك أمنمحات الاول 

هو "أمنمحات الأول" ( أول ملوك هذه الأسرة 12) جاء في ظروف اجتماعية وتاريخية دقيقة من تاريخ مصر، والتى جاءت بعد عصر من الفوضى، ومهدت لعصر من الرخاء عمل على الاحتفاظ بعلاقات ودية بينه وبين حكام الأقاليم، فلم يسلبهم سلطاتهم، وفى مقابل ذلك كان عليهم أن يقدموا فروض الولاء والطاعة، وأن يقبلوا حق الحكومة المركزية فى الإشراف عليهم.

ولد "أمنمحات" على الأغلب من أم نوبية، تشير إلى ذلك ملامح وجهه،

  وقد اختار"أمنمحات"مكاناً بالقرب من "اللشت" فأسس فيه مدينة جديدة أسماها: "إثت - تاوى"، أى: (القابضة على الأرضين) لتكون العاصمة


وبعد أن نجح "أمنمحات" فى إعادة الأمن الداخلى للبلاد


، أخذ يهتم بحدود مصر، فعمل على تأمينها، فنراه يواصل سياسة أسلافه المتعلقة بالجنوب، وحارب الآسيويين، واوقف هجمات البدو الذين ثبت أنهم كانوا مصدر خطر دائم على مصر من هذه الناحية الشرقية.رسل العديد من الحملات التأديبية فى الصحراء الغربية ضد الليبيين واهتم "أمنمحات الأول" أيضاً بحدود مصر الغربية، فشيد مجموعة من الحصون، لا تزال أطلال بعضها قائمة فى "وادى النطرون" كما أقام لجيشه العديد من الحصون على حدود مصر الشرقية والتى سميت (أسوار الحكام) و العديد من الحصون فى الجنوب مثل حصن (سمنة) و(قمنه) و(بوهن).
وكانت كل هذه الحصون والقلاع للدفاع عن مصر وليست للهجوم على البلدان المجاورة حيث استلزم اتساع رقعة البلاد إلى الشرق والغرب والجنوب إلى انتشار العديد من هذه الحصون كنقط دفاع وخط دفاع أول ضد أعداء مصر ومراكز إنذار مبكر فى حالة تهديد أمن مصر لاستنفار جيشها وشعبها للدفاع عن أرضه.



وقد بذل "أمنمحات" جهداً كبيراً فى تهيئة المناخ الملائم لتسيير عجلة الحياة فى مصر، ولكسب احترام جيرانها، ورغم ذلك ظل الإحساس يلازمه بأنه لا يجرى فى عروقه الدم الملكى، وأن شرعيته فى الوصول لعرش البلاد ليس لها ما يدعمها؛ فكان لابد من أن يقطع الطريق على معارضيه، فأعد النبوءة المعروفة باسم
 "نبوءة نفرتى"، والمسجلة على بردية محفوظة فى متحف "ليننجراد" بروسيا.


"نبوءة نفرتى"

تحدثنا هذه النبوءة عما سيحدث فى مصر من فوضى واضطراب، وأنه سيتم انقاذها على يد شخص سيأتى من الجنوب، ويدعى "أمينى" من أم نوبية، وأنه سيهزم الآسيويين، وسيخر الليبيون صرعى أمام لهيبه، وسيبنى (حائط الأمير). ومن الواضح أن هذه البردية قد كُتبت بهدف الدعاية لهذا الحاكم الجديد والذى اختارته الآلهة لإخراج مصر من ورطتها بحسب ما جاء فى هذا النص الأدبى الهام

وبعد أن أتم "أمنمحات الأول" 20 عاماً فى الحكم، أعلن تنصيب ابنه "سنوسرت" ولياً للعهد، وأوكل إليه بعض المهام، فى حين ظلت أهم السلطات فى يده.وقد حكم "أمنمحات الأول" حوالى 30 عاماً،كان فيها على قدر كبير من النشاط فى تدبير أمور مملكته، وحسن تنظيمها، ونشر الأمن والنظام فى ربوعها، ومع ذلك فقد شاء له القدر أن لا يموت ميتة طبيعية، إذ دبرت مؤامرة لاغتياله، على الرغم من أن بعض الباحثين يتشككون فى نجاحها المؤامرة ، إلا أنه من الثابت أن حياته فى الفترة الأخيرة لم تكن هادئة... لكن حياته بوجه عام كانت عظيمه 





و #تحيا_مصر و #هنكمل_حلمنا